
شرطة تايلاند تطلق عملية واسعة النطاق ضد المخالفين الأجانب
نُشر: 23/05/2026 · وقع: 2026-05-23T08:39:39+00:00
أطلقت الشرطة الملكية التايلاندية عملية واسعة النطاق لمكافحة الجريمة بين المواطنين الأجانب في البلاد. ستتم العملية على ثلاث مراحل، لكل منها أهدافها ومهامها الخاصة. المرحلة الأولى: فحص طارئ لمدة ثلاثة أشهر في المرحلة الأولى، التي ستستمر ثلاثة أشهر، ستقوم مراكز الشرطة المحلية على الفور بإجراء فحص شامل للمواطنين الأجانب في نطاق اختصاصها وإنشاء قاعدة بيانات مقابلة. سيتم إيلاء اهتمام خاص لمكافحة الشبكات الإجرامية العابرة للحدود المشتبه بها في تهريب المخدرات، والجرائم الاقتصادية، والتهرب الضريبي، والجرائم الإلكترونية، وتهديدات الأمن العام، والهجرة غير الشرعية، والاتجار بالبشر. المرحلة الثانية: عملية استئصال لمدة ستة إلى تسعة أشهر سيتم تنسيق المرحلة الثانية، التي تستمر من 6 إلى 9 أشهر، من قبل مكتب الهجرة التايلاندي بالتعاون مع الشرطة المحلية وخدمات الأمن. سيتم التركيز بشكل أساسي على التدقيق الدقيق في وضع تأشيرات المواطنين الأجانب، وتصاريح الإقامة، وشرعية أنشطتهم التجارية في تايلاند. في حالة اكتشاف انتهاكات، سيتم إلغاء تصريح الإقامة على الفور. بالإضافة إلى ذلك، ستقوم الشرطة بالتحقيق بنشاط في الشبكات الإجرامية، وإذا ثبت تورط موظفين حكوميين أو رعايتهم للمجرمين، فسيتم معاقبة الجناة بشدة وفقًا للقانون والإجراءات الإدارية. المرحلة الثالثة: مراقبة مستمرة لمدة عام إلى عامين في المرحلة الثالثة، سيتم إنشاء وتحسين قاعدة بيانات شاملة للمواطنين الأجانب، والتي سيتم دمجها مع نظام "شرطة واحدة" التابع للشرطة الوطنية التايلاندية. سيتم تعزيز تبادل المعلومات الاستخباراتية عبر الحدود مع الإنتربول وشرطة بلدان منشأ المخالفين الأجانب والمؤسسات القنصلية. سيتيح ذلك تحديد واعتراض الأفراد المدرجين في القائمة السوداء والمجرمين العابرين للحدود مسبقًا في مرحلة مراقبة الدخول. كما حذرت الشرطة الوطنية التايلاندية بشدة جميع ضباط الشرطة من المشاركة أو رعاية أي أنشطة غير قانونية تتعلق بالمواطنين الأجانب. يلتزم القادة على جميع المستويات بمراقبة مرؤوسيهم بدقة. في حالة اكتشاف انتهاكات، سيواجه الجناة على الفور عقوبات جنائية وتأديبية.
← اقرأ المزيد